الحر العاملي
319
وسائل الشيعة ( آل البيت )
سنان أن أبا الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله علة استلام الحجر - أن الله لما أخذ مواثيق بني آدم التقمه الحجر ، فمن ثم كلف الناس بتعاهد ( 1 ) ذلك الميثاق ، ومن ثم يقال عند الحجر : أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ومنه قول سلمان رحمه الله : ليجيئن الحجر يوم القيامة مثل أبي قبيس له لسان وشفتان ، ويشهد لمن وافاه بالموافاة . ( 17838 ) 8 - وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته لم يستلم الحجر ؟ قال : لان مواثيق الخلائق فيه . ( 17839 ) 9 - قال : - وفي حديث آخر - قال : لان الله عز وجل لما أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها فهو يشهد لمن وافاه بالموافاة . ( 17840 ) 10 - وعن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي بصير وزرارة ومحمد بن مسلم كلهم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل خلق الحجر الأسود ثم أخذ الميثاق على العباد ، ثم قال للحجر : التقمه ، والمؤمنون يتعاهدون ميثاقهم . ( 17841 ) 11 - وعنه ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن
--> ( 1 ) في العلل : بمعاهدة ( هامش المخطوط ) . 8 - علل الشرائع : 423 / 1 . 9 - علل الشرائع : 423 / ذيل الحديث 1 . 10 - علل الشرائع : 424 / 5 . 11 - علل الشرائع : 425 / 6 .